ابنا : ونقل بيان لمكتب «الجعفري» القول، في كلمته التي القاها خلال مشاركته في مؤتمر الحوار الوطنيّ السوريّ المنعقد في العاصمة الايرانية طهران، ان "من الضروري ان تُقدِم الحكومة السورية على خطوات عملية، وتعطي مصداقاً بإجراءات إصلاحية جادّة ومُجدوَلة، تنتهي إلى انتخابات، وتحقق معنى الديمقراطية الحقيقيّ، وتشمل في تغييراتها الإصلاحية، السلطات القضائية، والتنفيذية، والتشريعية"، مشيرا الى ان "الوضع السوريّ يقرّره شعب سوريا، وعندما تدخّلت بعض الدول انتقلت القضية من الوضع الإقليميّ إلى الوضع الدوليّ".
وأضاف "إننا أمام شأن سوريّ متنوّع في الفهم، ومن الوفاء لسوريا أن نترك الخيار لشعبها، وأن يختار من يراه مناسباً حالياً ومستقبلياً في كلّ مرفق من مرافقها، وهذه هي حلاوة عناصر الديمقراطية أن يُترَك للشعب اختيار ما يشاء ".
وخاطب رئيس التحالف الوطني جميع الفرقاء السياسيين في سوريا بالقول "اطووا هذه الصفحة، وافتحوا أفقاً جديداً، حتى تنعم سوريا، وتصنع حاضراً يتفق مع تاريخها، كفانا نستهلك في المعارك، كفى أن يكون صوت العاطفة الذي يشهوش العقل يؤثر في عقولنا، نريد عقولاً تعقلن العاطفة، وترسم خارطة جديدة تفكر بحاضر سوريا جيداً، وترجع إلى التاريخ، وتستفيد منه".
وأبدى «الجعفري» استغرابه "ممن يسمّون أنفسهم [مقاومة] بخصوص ما يحدث في غزة اليوم"، متسلائلاً "أين الدول العربية، والإعلام العربيّ، والخطاب العربيّ، والرمز العربيّ؟! ولِمَ لا يجهرون بصوتهم وإعلامهم، ويبذلون أموالهم لنصرة الشعب الفلسطيني؟!، ولماذا يقفون سكوتاً، ويُطبـِق عليهم الخرس؟!".
وتشهد عدة مدن وقرى سورية عمليات اقتتال وعنف منذ اكثر من عام ونصف بين قوات النظام السوري وبين مسلحين معارضين له، مما تسبب بهجرة عشرات الاف من السوريين، الى دول الجوار كلاجئين هرباً من اعمال العنف.
..............................................
انتهی / 214